أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة المندمجة

أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة المندمجة

 

مما لاشك فيه أن الإصلاح حقق نتائج مهمة في مجالات نشر التعليم و تعميمه وهيكلة أسلاكه وتنظيمها. غير أن هذا التقدم الحاصل لم يصل إلى المستوى النوعي للجودة المنشودة ، ولم يستجب بدرجة كافية لتطلعات المجتمع. وهذا ما استلزم ضرورة تفعيل الإصلاح داخل المؤسسة التعليمية، بتنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها ليكون المتعلم مدار عمليات الإصلاح برمتها، حتى يتحقق التغيير النوعي داخل المؤسسة. فما هي أنشطة الحياة المدرسية؟ ماهي أنواعها؟ وما الهدف منها؟

تعد الأنشطة المدرسية التي تستهدف المتعلم والمتعلمة مكونا هاما من مكونات المنهاج التعليمي، سواء الأنشطة الصفية التي تتمحور حول المتعلم، أو امتدادها خارج الصف الذي يأخد طابعا مؤسساتيا، أو التي تمارس بانتظام داخل الأندية التربوية وغيرها من الأنشطة التي تستهدف مؤازرة المتعلم وتنظيم العلاقات داخل المؤسسة. وتعتبر هذه الانشطة من أهم محفزات الانخراط الفعلي داخل المؤسسات التعليمية وخارجها.

أنشطة الحياة المدرسية هي أنشطة موزعة حسب المواد الدراسية، تنجز من طرف مدرسي القسم والمادة في وضعيات تعليمية معتادة داخل الحجرة الدراسية أوخارجها. فهذه الأنشطة تتكامل مع الأنشطة الفصلية بفضل مقاربة التدريس بالكفايات، إذ يشارك في تأطيرها متدخلون مختلفون غرضهم تحقيق أهداف المنهاج. كما تعطي هامشا أكبر للمبادرات الفردية والجماعية التي تهتم أكثر بالواقع المحلي و الجهوي .

ومن أهم الأنشطة المدرسية نجد:

أنشطة التربية الصحية :

تسعى إلى ضمان صحة جسمية و عقلية للمتعلم حتى يتسنى له تتبع تعليمه و تربيته من خلال تتبع صحته داخل و خارج المدرسة مع انجاز برامج تربوية تنمي فيه الوعي الصحي لنشره في محيطه المدرسي و الإجتماعي.

– أنشطة التربية البيئية:

تمكن من اكتساب وعي بيئي لذا المتعلم و ترسيخ التعارف و الإرادة لديه لتمكنه من المساهمة في إيجاد الحلول للمشاكل البيئية .

– أنشطة التربية على القيم :

وتشمل : القيم الدينية، القيم الوطنية، والقيم الحقوقية

– الأنشطة الثقافية و الفنية و الإعلامية:

تساهم في اكتشاف المواهب و الطاقات الإبداعية لدى المتعلم، وتنمي لديه الذوق الفني والجمالي وتشجيعه على التواصل والإنفتاح على المحيط المحلي و الجهوي.

-الأنشطة الرياضية المدرسية:

هي الأنشطة التي تقام داخل المدرسة وتتوج ببطولات محلية وجهوية ووطنية لتنمية القدرات الجسمية والعقلية للمتعلم، وتنمي حس التنافس الشريف لديه.

أنشطة الدعم الاجتماعي :

هدفها تربية الناشئة على مبدأ التضامن الاجتماعي من أجل الصالح العام.

أنشطة الدعم التربوي والنفسي :

هدفها جعل المتعلم قادرا على تحقيق الكفايات دون أي أثر نفسي ووجداني سلبي.

أنشطة التوجيه التربوي :

تروم مواكبة مسار المتعلم وتيسير نضجه وميوله واختياراته التربوية والمهنية، وإعادة توجيهه كلما دعت الضرورة إلى ذلك، ابتداء من السنة الأولى من التعليم الثانوي الإعدادي إلى التعليم العالي.

إن أنشطة الحياة المدرسية تتضمن طرقا لإنجازها كـ:

  1. المعامل والورشات التربوية
  2. المسابقات والألعاب التربوية
  3. العروض السمعية البصرية
  4. المعارض والمنتديات
  5. الإذاعة المدرسية والمسرح المدرسي
  6. الخرجات والرحلات التربوية
  7. الإنتاج الابتكاري والأشغال التطبيقية
  8. العروض والشهادات والأبحاث

خلاصة القول، لتفعيل أنشطة الحياة المدرسية على المستوى الإقليمي و الجهوي و المركزي يجب التركيز على مجموعة من الآليات، ومن بينها :

  1. الدعم و التتبع
  2. برنامج العمل الإقليمي والجهوي
  3. برنامج الأنشطة ذات الطابع الوطني
  4. القيادة الجديدة.

المراجع المعتمدة في هذا المقال :

– عرض حول الأنشطة المدرسية ( أنشطة مندمجة ) لأساتذة المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بطنجة . شعبة الفيزياء و الكيمياء (ثانوي تأهيلي )

– دليل الحياة المدرسية غشت 2008

kaplauserabdo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *